كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون}، قال: كانت السماءُ لا تُمْطِر، والأرضُ لا تُنبِت، ففتق الله - عز وجل - السماءَ بالمطر، والأرضَ بالنبات، وجَعَل مِن الماء كل شيء، أفلا يؤمنون (١). (ز)
٤٨٩٧٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{أولم ير}، يعني: أوَلَم يعلم الذين كفروا (٢). (ز)
٤٨٩٧٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: كانت السموات مُرْتَقَةً طبقة واحدة، ففتقها؛ فجعلها سبع سماوات، وكذلك الأرض كانتا مُرْتَقَةً طبقة واحدة، فجعلها سبع أرضين (٣). (ز)
٤٨٩٧٤ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قوله تعالى:{رتقا ففتقناهما}، قال: فتق السماء عن الماء، والأرض عن النبات (٤). (ز)
٤٨٩٧٥ - قال مقاتل بن سليمان:{أولم ير الذين كفروا} يقول: أوَلَم يعلم الذين كفروا مِن أهل مكة {أن السموات والأرض كانتا رتقا} يعني: مُلْتَزِقَيْن، وذلك أنّ الله -تبارك وتعالى- أمر بُخارَ الماء فارتفع، فخلق منه السموات السبع، فأبان إحداهما من الأخرى، فذلك قوله:{ففتقناهما}(٥). (ز)
٤٨٩٧٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كانت السماء رتقًا لا تُمْطِر، والأرضُ رتقًا لا تُنبِت، ففتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات (٦). (ز)
٤٨٩٧٧ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{كانتا رتقا ففتقناهما}، قال: كانت السماءُ لا تُمْطِر، والأرضُ لا تُنبِت، ففتقت هذه بالمطر، وفتقت هذه بالنبات (٧). (ز)
٤٨٩٧٨ - قال سفيان بن عيينة: وقال آخرون: {كانتا رتقا} إحداهما فوق الأخرى (٨). (ز)
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/ ٢٩٢ (١٤٤٨). (٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٠٨. (٣) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٧٤، وتفسير البغوي ٥/ ٣١٦. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٠٨ بلفظ: إنّ السماء كانت رتقًا لا ينزل منها ماء، ففتقها الله بالماء، وفتق الأرض بالنبات. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦. (٦) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٧٤. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٠٠. (٨) علَّقه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٠١.