الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين} يعني: زوجها في قذفِه إيّاها، وذلك إذا ارتفعا إلى الإمام، وإن لم يرتفعا إلى الإمام فهي امرأته، وإن ارتفعا إلى الإمام وثَبَتَ على قَذْفِها قال أربع مرات عند الإمام: أشهد بالله إني لصادق، أشهد بالله إني لصادق، أشهد بالله إني لصادق، أشهد بالله إني لصادق. ثم يقول الخامسة: لعنة الله علَيَّ إن كنت من الكاذبين. وتقول هي أربع مرات: أشهد بالله إنّه لكاذب -يعني: زوجها-، أشهد بالله إنه لكاذب، أشهد بالله إنه لكاذب، أشهد بالله إنه لكاذب. ثم تقول الخامسة: غضب الله عَلَيَّ إن كان من الصادقين. =
٥٢٤٩٦ - قال يحيى: ذكره حماد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير =
٥٢٤٩٧ - قال يحيى بن سلّام: ثم يُفَرَّق بينهما، ولا يجتمعان أبدًا (١). (ز)
[أحكام متعلقة بالآية]
٥٢٤٩٨ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع-: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرَّق بين المتلاعنَينِ، وألحق الولدَ بالأُمِّ (٢).
٥٢٤٩٩ - عن عمر بن الخطاب -من طريق إبراهيم- قال: لا يجتمع المتلاعنان
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٠ - ٤٣١. (٢) أخرجه الشافعي في مسنده ٣/ ١٤٤ (١٣٤١)، والبزار ١٢/ ١٩٧ (٥٨٦٩)، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به. وسنده صحيح.