٧٢٢١٢ - قال الحسن البصري: إذا أرخى السّتر وأغلق الباب (١). (ز)
٧٢٢١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {مَن خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالغَيْبِ} فأطاعه ولم يَرَهُ (٢). (ز)
٧٢٢١٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {مَن خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالغَيْبِ}، قال: يُخشى، ولا يُرى (٣). (١٣/ ٦٤٤)
{وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣)}
٧٢٢١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ}، قال: مُنيب إلى الله، مُقبل إليه (٤). (١٣/ ٦٤٤)
٧٢٢١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وجاءَ} في الآخرة {بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} يعني: بقلبٍ مُخلص (٥). (ز)
٧٢٢١٧ - عن فيض بن إسحاق، قال: سألتُ الفُضَيل [بن عياض] عن قول الله - عز وجل -: {من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب}، قال: المُنيب: الذي يذكر ذنبه في الخلوة، فيستغفر منه (٦). (ز)
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ}
٧٢٢١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ادْخُلُوها بِسَلام}، قال: سَلِموا من عذاب الله، وسَلَّم الله عليهم (٧). (١٣/ ٦٤٤)
٧٢٢١٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {ادْخُلُوها بِسَلام} تقوله لهم الملائكة (٨). (ز)
٧٢٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ادْخُلُوها} يعني: الجنة {بِسَلامٍ} يقول: فسلَّم الله
(١) تفسير الثعلبي ٩/ ١٠٥، وتفسير البغوي ٤/ ٢٧٦.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١٤.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١٤.
(٦) أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب ص ٣٦ (٥٩).
(٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٩ من طريق معمر في تفسير قوله تعالى: {ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ} [الحجر: ٤٦].
(٨) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٧٥ - .