٧٨٣٦١ - عن عمر بن الخطاب، قال: خَرجتُ أتعرّض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أنْ أُسلِم، فوجَدتُه قد سبقني إلى المسجد، فقمتُ خَلفه، فاستفتحَ سورة الحاقة، فجَعلتُ أعجب من تأليف القرآن، فقلتُ: هذا -واللهِ- شاعر كما قالتْ قريش. فقرأ:{إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ}[الحاقة: ٤٠ - ٤١]. قلتُ: كاهن. قال:{ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ تَنْزِيلٌ} إلى آخر السورة [الحاقة: ٤٢ - ٥٢]، فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع (١). (١٤/ ٦٦٠)
٧٨٣٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ الحاقة بمكة (٢). (١٤/ ٦٦٠)
٧٨٣٦٣ - عن عبد الله بن الزبير، مثله (٣). (١٤/ ٦٦٠)
٧٨٣٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، ونزلت بعد {تبارك} المُلك (٤). (ز)
٧٨٣٦٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٧٨٣٦٦ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة (٥). (ز)
٧٨٣٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٦). (ز)
(١) أخرجه أحمد ١/ ٢٦٢ (١٠٧). وقال محقّقوه: «إسناده ضعيف». (٢) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٧٤٩ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن الضُّريس في فضائل القرآن ١/ ٣٣ - ٣٥. (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام.