٣٨٠٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله:{إنما أشكو بثي}، قال: هَمِّي (٤). (٨/ ٣١٣)
٣٨٠٣٦ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله:{أشكو بثي} قال: حاجتي {وحزني إلى الله}(٥). (٨/ ٣١٣)
٣٨٠٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله:{إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله}، قال: ذُكِرَ لنا: أنّ نبي الله يعقوب - عليه السلام - لم يَزَل به شِدَّةُ بلاءٍ قطُّ إلا أتاهُ حُسْنُ ظنِّه بالله مِن وراء بلائه (٦). (ز)
٣٨٠٣٨ - عن طلحة بن مُصَرِّف الأيامى -من طريق المبارك بن مجاهد، عن رجل مِن الأَزْد- قال: ثلاثةُ لا تذكُرهن، واجتنب ذِكرَهُنَّ: لا تَشْكُ مرضَك، ولا تشكُ مصيبتَك، ولا تُزَكِّ نفسَك. قال: وأُنبِئْتُ: أنّ يعقوب - عليه السلام - دخل عليه جارٌ له، فقال: يا يعقوب، ما لي أراك قد انْهَشَمَتْ وفَنِيتَ ولم تبلغ مِن السِنِّ ما بلغ أبوك؟ قال: هشمني وأفناني ما ابتلاني الله به مِن هَمِّ يوسف وذِكْرِه. فأوحى الله إليه: يا يعقوب، أتشكوني إلى خلقي؟ فقال: يا ربِّ، خطيئةٌ أخطأتُها فاغفِرْها لي. قال: فإنِّي قد غفرت لكَ. فكان بعد ذلك إذا سُئِل قال:{إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}(٧). (٨/ ٣١٠)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٠٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٨. (٣) تفسير الثوري ص ١٤٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٩. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٠٨.