٥٣٨٣٢ - تفسير الحسن البصري:{فإنما عليه ما حمل} أي: مِن البلاغ، {وعليكم ما حملتم} مِن طاعته (٤). (ز)
٥٣٨٣٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{فإنما عليه ما حمل} قال: يُبلِّغ ما أُرسِل به إليكم، {وعليكم ما حملتم} قال: أن تُطيعوه، وتعملوا بما أمركم (٥). (١١/ ٩٦)
٥٣٨٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ما حمل وعليكم ما حملتم} يقول: فإنما على محمد - صلى الله عليه وسلم - ما أُمر من تبليغ الرسالة، وعليكم ما أمرتم من طاعتهما (٦). (ز)
٥٣٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {وإن تطيعوه} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ {تهتدوا} من الضلالة، وإن عصيتموه فإنّما على رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - البلاغ المبين، يعني: ليس عليه إلا أن يبلغ ويبين، {وما على الرسول إلا البلاغ المبين}(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٢٥. (٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٦. (٤) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٢٥ - ٢٦٢٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٦.