٥٣١٨٦ - عن سليمان بن يسار: أنّ قومًا نزلوا منزلًا، ثم ارتحلوا، وبَغَت امرأةٌ منهم، فرُفِعت إلى عمر بن الخطاب، فجلدها عمرُ الحدَّ، وقال: استوصوا بها خيرًا، وزوِّجوها؛ فإنها من الأيامى (٢). (ز)
٥٣١٨٧ - عن عبد العزيز بن أبي الرواد: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«اطلبوا الغنى في هذه الآية: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}»(٣). (ز)
٥٣١٨٨ - عن أبي بكر الصديق -من طريق سعيد بن عبد العزيز- قال: أطيعوا الله فيما أمركم به مِن النكاح يُنجِزْ لكم ما وعدكم مِن الغِنى، قال تعالى:{إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}(٤). (١١/ ٤١)
٥٣١٨٩ - عن قتادة، قال: ذُكِرَ لنا: أنّ عمر بن الخطاب قال: ما رأيت كرجل لم يلتمس الغِنى في الباءة (٥)، وقد وعده الله فيها ما وعده، فقال:{إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}(٦). (١١/ ٤٢)
٥٣١٩٠ - عن عمر بن الخطاب -من طريق الحسن- قال: ابتغوا الغِنى في الباءة. وفي لفظ: اطلبوا الفضل في الباءة. وتلا:{أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}(٧). (١١/ ٤٢)
٥٣١٩١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم بن الوليد- قال: التَمِسوا الغِنى
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٢٣٩ مرسلًا، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٦١. (٢) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٤. (٣) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٥ مرسلًا. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٢. (٥) الباه والباءة: النكاح والتزويج، ويُطلق على الجِماع. اللسان (بوأ). (٦) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٥، وعبد الرزاق في المصنف (١٠٣٩٣)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٦١ من طريق ابن عجلان بلفظ: ما رأيت رجلًا مثل رجل قعد أيِّمًا بعد هذه الآية: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠٣٨٥)، وعلَّقه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٦١ بلفظ: ابتغوا الغِنى بالنكاح. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة في المصنف. وأخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٨ من طريق إبراهيم بن محمد بن المنتشر، وأورد قوله: {ومَن كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} [النساء: ٦] بدل هذه الآية.