يعني: الهوام، {ومنهم من يمشي على رجلين} الإنس، والجن، والطير، {ومنهم من يمشي على أربع} قوائم، يعني: الدواب، والأنعام، والوحش، والسِّباع، {يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء} مِن الخلق {قدير}(١). (ز)
٥٣٧٧٩ - قال يحيى بن سلّام:{فمنهم من يمشي على بطنه} الحية، {ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع} أي: ومنهم مَن يمشي على أكثر مِن ذلك. وإنما قال: فمنهم مَن يمشي على كذا، ومنهم مَن يمشي على كذا، ومنهم يمشي على كذا، خَلْقُ اللهِ كثيرٌ. قال:{ويخلق ما لا تعلمون}[النحل: ٨]، قوله:{يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير}(٢). (ز)
٥٣٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله:{لقد أنزلنا آيات} هو هذا القرآن؛ فيه حلاله وحرامه (٣). (ز)
٥٣٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{لقد أنزلنا آيات مبينات} لِما فيه مِن أمره ونهيه، {والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} يعني: إلى دين مستقيم، يعني: الإسلام، وغيره من الأديان ليس بمستقيم (٤). (ز)
٥٣٧٨٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله:{لقد أنزلنا آيات مبينات}: يعني: ما فرض عليهم في هذه السورة مِن أوَّلها إلى آخرها (٥). (ز)
٥٣٧٨٣ - قال يحيى بن سلّام، في قوله:{لقد أنزلنا آيات مبينات}: القرآن، ما يُبَيِّن الله فيه، {والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} إلى دين مستقيم. والصراط: الطريق المستقيم إلى الجنة (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٤. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٢١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٢١. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٦.