٥٢٦٤٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ:{ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا} يعني: لا ينبغي لنا، {سبحانك هذا بهتان عظيم} كذب عظيم (٢). (ز)
٥٢٦٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعَظ الذين خاضوا في أمر عائشة، فقال سبحانه:{ولولا} يعني: هلّا {إذ سمعتموه} يعني: القَذْف؛ {قلتم ما يكون لنا} يعني: ما ينبغي لنا {أن نتكلم بهذا} الأمرَ، هلّا قلتم مثل ما قال سعدُ بن معاذ؛ وذلك أنّ سعدًا لما سمع القول في أمر عائشة قال: سبحانك! هذا بهتان عظيم. ثم قال - عز وجل -: ألا قلتُم: {سبحانك} يعني: ألا نزَّهتُم الربَّ -جلَّ جلاله- عن أن يُعصى، وقلتم {هذا} القولَ {بهتان عظيم} لشدة قولهم، والبهتان: الذى يبهت فيقول ما لم يكن من قذف أو غيره (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٢٦٤٧ - عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأسامة في شأن عائشة لَمّا رُمِيَت بالإفك:«ما تقول أنت؟». فقال: سبحان الله! ما يَحِلُّ لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك! هذا بهتان عظيم (٤). (ز)
٥٢٦٤٨ - عن سعيد بن المسيب، قال: كان رجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سمعا شيئًا من ذلك قالا:{سبحانك هذا بهتان عظيم}؛ زيد بن حارثة، وأبو أيوب (٥). (١٠/ ٧٠٢)
٥٢٦٤٩ - عن سعيد بن جبير: أنّ سعد بن معاذ لَمّا سمع ما قِيل في أمر عائشة قال: سبحانك! هذا بهتان عظيم (٦). (١٠/ ٧٠٢)
٥٢٦٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- {يعظكم الله أن تعودوا لمثله
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٩. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٣٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩١. (٤) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٣/ ١٤٣ (٢٠٢)، وأيضًا ٢٣/ ١٢٥ (١٦٤) مطولًا. قال الهيثمي في المجمع ٩/ ٢٤٠ (١٥٣٠٠): «فيه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي، وهو كذاب». (٥) أخرجه محمد بن عبد الله المعروف بابن أخي ميمي في فوائده -كما في فتح الباري ١٣/ ٣٤٤ - . (٦) أخرجه سنيد في تفسيره -كما في فتح الباري ١٣/ ٣٤٤ - .