٥٣٩١١ - قال مقاتل بن سليمان:{الذين ملكت أيمانكم}، يعني: العبيد والولائد في كل وقت (١). (ز)
٥٣٩١٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال:{يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم}، يعني: العبيد، والإماء (٢). (١١/ ١٠١)
٥٣٩١٣ - قال يحيى بن سلّام: فأما قوله: {ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم} فهم المملوكون، الرجال والنساء الذين يخدمون الرجل في بيته، ومَن كان مِن الأطفال مِن المملوكين (٣)[٤٦٩٣]. (ز)
{وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ}
٥٣٩١٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قول الله:{والذين لم يبلغوا الحلم منكم}: يعني: الأحرار (٤). (ز)
٥٣٩١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- في قوله:{والذين لم يبلغوا الحلم منكم}، قال: لم يَحْتَلِموا مِن أحراركم (٥). (ز)
٥٣٩١٦ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- في قوله:{والذين لم يبلغوا الحلم منكم}، قال: أبناؤكم (٦). (١١/ ١٠٦)
٥٣٩١٧ - عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون- في قوله:{والذين لم يبلغوا الحلم منكم}، قال: كانوا يُعَلِّمونا إذا جاء أحدُنا أن يقول: السلام عليكم، أيدخل
[٤٦٩٣] أفادت الآثارُ الاختلافَ في المعنيِّ بقوله تعالى: {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ}؛ فقيل: عُنِيَ به: الرجال دون النساء. وقيل: عُنِيَ به: الرجال والنساء. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/ ٣٥٢) القول الثاني مستندًا إلى دلالة العموم، وقال مُعَلِّلًا: «لأنّ الله عمَّ بقوله: {الَّذِينَ مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ} جميع أملاك أيماننا، ولم يَخْصُصْ منهم ذكرًا ولا أنثى، فذلك على جميع مَن عمَّه ظاهر التنزيل».