العِظة، والتَّثَبُّت، والبَيِّنة؛ فكان ذلك خيرًا لهم (١). (ز)
٥٢٥٦٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم}، قال: الشرُّ لكم بالإفك الذي قالوا، الذي تكلموا به كان شرًا لهم، وكان فيهم مَن لم يقله إنما سمعه، فعاتبهم الله، فقال أول شيء: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم، بل هو خير لكم}. ثم قال: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} (٢). (ز)
٥٢٥٦٨ - قال يحيى بن سلّام: ثم قال: {لا تحسبوه شرا لكم} يعني: عائشة وصفوان، يعني: ما قيل فيهما، {بل هو خير لكم} (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٢٥٦٩ - عن [سفيان] بن عيينة -من طريق سلمة بن عفان- قال: لَأن يُقال فيك الشرُّ وليس فيك؛ خيرٌ من أن يُقال فيك الخير وهو فيك. ثم تلا: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم} (٤). (ز)
{لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ}
٥٢٥٧٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {لكل امرئ منهم} يعني: مَن خاض في أمر عائشة {ما اكتسب من الإثم} على قدر ما خاض فيه مِن أمرها (٥). (١٠/ ٦٩٠)
٥٢٥٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم} على قَدْر ما خاض فيه مِن أمْر عائشة، وصفوان بن المعطل السُّلَمي (٦). (ز)
٥٢٥٧٢ - قال يحيى بن سلّام: {لكل امرئ منهم} يعني: الذين قالوا ما قالوا {ما اكتسب من الإثم} على قدر ما أشاع (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٩١.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٢.
(٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٨٤ - ٢٨٥.
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/ ١٣٥ (١٧٤)، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٤، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٨٩.
(٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٢.