تقوموا على أبواب الناس؛ فإن لهم حوائج، {هو أزكى لكم} يقول: الرَّجعة خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، {والله بما تعملون عليم} إن دخلتم بإذن أو بغير إذن (١). (ز)
٥٢٨٧٦ - عن مُقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- يقول الله:{هو أزكى لكم}، يقول: ذلك خير لكم (٢). (ز)
٥٢٨٧٧ - قال يحيى بن سلّام:{هو أزكى لكم} خير لكم (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٢٨٧٨ - عن أنس بن مالك -من طُرُقٍ- قال: قال رجل من المهاجرين: لقد طلبتُ عُمُري كله هذه الآية فما أدركتُها؛ أن استأذن على بعض إخواني فيقول لي: ارجعْ. فأرجِع وأنا مغتبطٌ؛ لقوله:{وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم}(٤). (١١/ ١٥)
٥٢٨٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ... مَن دخل بيتًا بغير إذن أهله قال له مَلَكاهُ اللَّذانِ يكتبان عليه: أُفٍّ لك! عَصَيْتَ، وآذيتَ. يعني: عصيت الله - عز وجل -، وآذيت أهل البيت (٥). (ز)
٥٢٨٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ... لَمّا نزلت آية التسليم والاستئذان في البيوت؛ قال أبو بكر الصديق? للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: فكيف بالبيوت التي بين مكة والمدينة والشام على ظهر الطريق، ليس فيها ساكِنٌ؟ فأنزل الله - عز وجل - في قول أبي بكر الصديق?:{ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم}(٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٤. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٨. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٩. (٤) أخرجه أبو يعلى -كما في المطالب العالية (٤٠٥٦) - عن الحسن البصري عن بعض المهاجرين، وابن جرير ١٧/ ٢٤٨ عن قتادة عن رجل من المهاجرين. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٤ وهو مرسل.