{أو يلبسكم شيعا}، قال: الذي فيه الناس اليوم من الاختلاف، والأهواء، وسفك دماء بعضهم بعضًا (١). (ز)
{وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
٢٥١٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{ويذيق بعضكم بأس بعض}، قال: يُسلِّطُ بعضَكم على بعضٍ بالقتل، والعذاب (٢). (٦/ ٧٢)
٢٥١٢٢ - عن نوف البِكاليّ -من طريق أبي هارون العبدي- أنّه قال في قوله:{ويذيق بعضكم بأس بعض}، قال: هي -واللهِ- الرجالُ في أيديهم الحراب، يطعنون في خواصركم (٣). (ز)
٢٥١٢٣ - عن مجاهد بن جبر، {ويذيق بعضكم بأس بعض}، قال: عذابَ أهل الإقرار (٤). (٦/ ٧٣)
٢٥١٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: عذابُ هذه الأمة أهل الإقرار بالسيف، {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض}، وعذابُ أهل التكذيب الصيحةُ والزلزلة (٥). (٦/ ٧٣)
٢٥١٢٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {ويذيق بعضكم بأس بعض} بالسيوف (٦). (ز)
٢٥١٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ويذيق بعضكم بأس بعض}، يقول: يقتل بعضكم بعضًا، فلا يبقى منكم أحدٌ إلا قليل (٧). (ز)
٢٥١٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: انظر يا محمد {كيف نصرف الآيات} يعني:
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٩٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣٠١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣١١ - ١٣١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣٠٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣١٢. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣٠٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٥.