٢٥١٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {لكل نبإ مستقر}، يقول: حقيقة (٥). (٦/ ٨٦)
٢٥١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله:{لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون}، يقول: فعلٌ وحقيقةٌ؛ ما كان منه في الدنيا، وما كان منه في الآخرة (٦). (٦/ ٨٦)
٢٥١٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون}، قال: لكلِّ نبإٍ حقيقةٌ؛ أمّا في الدنيا فسوف ترونه، وأمّا في الآخرة فسوف يَبْدو لكم (٧). (٦/ ٨٦)
[٢٢٩٧] رجَّح ابنُ عطية (٣/ ٣٨٤) هذا القول لأنّه الظاهر منها، فقال: «وهذا هو الظاهر». ثم ذكر قولًا آخر مفاده عود الضمير في قوله: {به} على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وانتَقَده مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا بعيد؛ لقرب مخاطبته بعد ذلك بالكاف في قوله: {قَوْمُكَ}». ثم ذكر احتمال عود الضمير على الوعيد الذي تضمنته الآية.