١١٧٩ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا، قال: اذهب، فسلِّم على أولئك النفر من الملائكة، فاسمع ما يحيُّونك؛ فإنها تحيَّتُك وتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتك. فذهب، فقال: السلام عليكم. فقالوا: السلام عليك ورحمة الله. فزادوه: ورحمة الله. فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، طوله ستون ذراعًا، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن»(١). (١/ ٢٥٩)
١١٨٠ - عن أبي موسى الأشعري، قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله خَلَق آدمَ من قبضة قَبَضَها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدْر الأرض، جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود، وبين ذلك، والسَهْل والحَزْن، والخبيثُ والطَّيِّب»(٢). (١/ ٢٥٩)
١١٨١ - عن أنس، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«لمّا صَوَّر الله تعالى آدم في الجنة، تركه ما شاء أن يتركه، فجعل إبليس يَطِيف به؛ ينظر ما هو، فلَمّا رآه أجوف عرف أنه خَلْقٌ لا يتمالك». ولفظ أبي الشيخ:«قال: خَلْق لا يتمالك، ظَفِرْتُ به»(٣). (١/ ٢٥٧)
١١٨٢ - عن أنس، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«لَمّا نفخ الله في آدم الروح، فبلغ الروحُ رأسَه عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين. فقال له -تبارك وتعالى-: يرحمك الله»(٤). (١/ ٢٥٧)
١١٨٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَمّا خلق الله آدم عطس، فألهمه الله أن قال: الحمد لله. قال له ربه: يرحمك الله. فلذلك سبقت رحمته غضبه»(٥). (١/ ٢٥٨)
(١) أخرجه البخاري ٤/ ١٣١ - ١٣٢ (٣٣٢٦)، ٨/ ٥٠ (٦٢٢٧)، ومسلم ٤/ ٢١٨٣ (٢٨٤١). (٢) أخرجه أحمد ٣٢/ ٣٥٣ (١٩٥٨٢)، ٣٢/ ٤١٣ (١٩٦٤٢)، وأبو داود ٧/ ٧٨ (٤٦٩٣)، والترمذي ٥/ ٢١٨ (٣١٨٨)، وابن حِبّان ١٤/ ٢٩ (٦١٦٠)، والحاكم ٢/ ٢٨٨ (٣٠٣٧)، وعبد الرزاق في تفسيره ١/ ٢٦٧ (٤١)، وابن جرير ١/ ٥١٣. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». ولم يتعقبه الذهبي. وصححه الألباني في الصحيحة ٤/ ١٧٢ (١٦٣٠). (٣) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠١٦ (٢٦١١). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن حبان ١٤/ ٣٧ (٦١٦٥). قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/ ٣٠٢: «بإسناد صحيح». وصححه الألباني في الصحيحة ٥/ ١٩١ (٢١٥٩). ورواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٦٣ (٧٦٧٩) عن أنس موقوفًا، ثم قال: «هذا حديث صحيح الإسناد، على شرط مسلم، وإن كان موقوفًا فإن إسناده صحيح بمَرَّة». (٥) أخرجه الترمذي ٥/ ٥٥١ - ٥٥٢ (٣٦٦٣)، وابن حِبان ١٤/ ٣٦ (٦١٦٤) واللفظ له، ١٤/ ٤٠ (٦١٦٧) مطولًا. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد رُوِي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من رواية زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -».