٦٤٩٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنها رَكُوبُهُمْ} يركبونها ويسافرون عليها، {ومِنها يَأْكُلُونَ} لحومها (٣). (١٢/ ٣٧٦)
٦٤٩٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وذَلَّلْناها} كقوله - عز وجل -: {وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا}[الإنسان: ١٤]، {وذَلَّلْناها} فيحملون عليها ويسوقونها حيث شاءوا ولا تمتنع، {فَمِنها رَكُوبُهُمْ} حمولتهم الإبل والبقر، {ومِنها يَأْكُلُونَ} يعني: الغنم (٤). (ز)
٦٤٩٧٤ - قال يحيى بن سلّام:{وذَلَّلْناها لَهُمْ} يعني: الإبل، والبقر، والغنم، والدواب أيضًا، ذللها لكم: الخيل، والبغال، والحمير؛ {فَمِنها رَكُوبُهُمْ} الإبل والبقر مِن الأنعام، والدواب: الخيل والبغال والحمير، {ومِنها يَأْكُلُونَ} من الإبل، والبقر، والغنم، وقد يُرخَّص في الخيل، ... عن جابر بن عبد الله: أنهم كانوا يأكلون لحوم الخيل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٥). (ز)
٦٤٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولَهُمْ فِيها مَنافِعُ} قال: يلبسون أصوافها، {ومَشارِبُ} يشربون ألبانها (٦). (١٢/ ٣٧٦)
٦٤٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَهُمْ فِيها مَنافِعُ} في الأنعام، ومنافع في الركوب عليها، والحمل عليها، وينتفعون بأصوافها، وأوبارها، وأشعارها، ثم قال -جلَّ
(١) أخرجه أبو عبيد (١٨٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة العشرة. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٤ - ٥٨٥. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨١٩. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.