٤٠٣٥٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{إلا عبادك منهم المخلصين}، يعني: المؤمنين (١). (٨/ ٦١٦)
٤٠٣٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إلا عبادك منهم المخلصين}، قال: هذه ثَنِيَّةُ الله (٢). (٨/ ٦١٦)
٤٠٣٥٢ - قال مقاتل بن سليمان:{لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين} يعني: ولَأُضِلَّنَّهم عن الهُدى أجمعين. ثم استثنى عدوُّ الله إبليس، فقال:{إلا عبادك منهم المخلصين} يعني: أهل التوحيد (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٠٣٥٣ - عن محمد بن عبد الله: أنّ إياس بن معاوية قدم الشام، فالتقى غيلان [الدمشقي] في طريقهما إلى الحج، فقال غيلان: أيْ إياس، هذا مِن القَدَر؟ قال: فقال له إياس: إن شئتَ سألتَني، وإن شئتَ سألتُك. فقال له غيلان: تكلَّم. فقال: إن شئتَ أخبرتُك بقول أهل الجنة، وأهل النار، والملائكة، والشيطان، وقول العرب في أشعارها، وقول العجم في أمثالها. قال له غيلان: أخبِرني بها. قال: قال أهل الجنة حين دخولها: {الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله}[الأعراف: ٤٣]، وقال أهل النار حين دخولها:{ربنا غلبت علينا شقوتنا}[المؤمنون: ١٠٦]، وقالت الملائكة:{لا علم لنا إلا ما علمتنا}[البقرة: ٣٢]، وقال الشيطان:{رب بما أغويتني} ... (٤). (ز)
{قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ}
[قراءات الآية، وتفسيرها]
٤٠٣٥٤ - عن قيس بن عُباد -من طريق قتادة- أنّه قرأ: «هَذا صِراطٌ عَلِيٌّ
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٩. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٩. (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠/ ١٥ - ١٦.