٤٠٥٢٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{لبسبيل مقيم}، يقول: بِطريقٍ مَعْلَمٍ (١). (ز)
٤٠٥٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وإنها لبسبيل مقيم}، يقول: لَبِطريقٍ واضح (٢). (٨/ ٦٤٠)
٤٠٥٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وإنها لبسبيل مقيم}، يعني: قرى لوط التي أُهْلِكت بطريق مستقيم، يعني: واضح مُقِيم، يمُرُّ عليها أهلُ مكة وغيرُهم، وهي بين مكة والشام (٣). (ز)
٤٠٥٢٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وإنها لبسبيل مقيم}، قال: طريق. السبيل: الطريق (٤). (ز)
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)}
٤٠٥٢٩ - قال مقاتل بن سليمان:{إن في ذلك لآية} يعني: إنّ في هلاك قوم لوط لعِبْرة {للمؤمنين} يعني: لِلمُصَدِّقين بتوحيد الله - عز وجل - لِمَن بعدهم؛ فيَحْذَرُون عقوبتهم. يُخَوِّف كفارَ مكة بمثل عذاب الأمم الخالية (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٩٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٩٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٤.