٤٠٤٥٣ - عن إبراهيم النخعي، قال: بيني وبين القَدَرِيَّة هذه الآية: {إلا امرأته قدَّرنا إنها لمن الغابرين}(١). (٨/ ٦٣٥)
٤٠٤٥٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{إنها لمن الغابرين}، يعني: الباقين في عذاب الله (٢). (٨/ ٦٣٥)
٤٠٤٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى:{إنها لمن الغابرين}، قال: مِمَّن غَبَر فهَلك (٣). (ز)
٤٠٤٥٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قالوا} أي: قال جبريل - عليه السلام -: {إنا أرسلنا} بالعذاب {إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين} ثم استثنى جبريل - عليه السلام - امرأةَ لوط، فقال:{إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} يعني: الباقين في العذاب (٤). (ز)
٤٠٤٥٧ - عن عبد الله بن عباس- من طريق علي بن أبي طلحة-: {قوم منكرون} أنكرهم لوط (٥). (ز)
٤٠٤٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{إنكم قوم منكرون}، قال: أنكَرَهُم لوط (٦). (٨/ ٦٣٨)
٤٠٤٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: فخرجوا مِن عند إبراهيم - عليه السلام - بالأرض المُقَدَّسة، فأَتَوْا لوطًا بأرض سدوم مِن ساعتهم، فلم يعرِفهم لوط - عليه السلام -، وظنَّ أنهم رجال، {فلما جاء آل لوط المرسلون} فيها تقديم، يقول: جاء المرسلون إلى لوط، {قال} لهم لوط: {إنكم قوم منكرون} أنكرهم، ولم يعلم أنّهم ملائكة؛ لأنّهم كانوا في
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٤٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/ ٣٧٩. وعلَّقه البخاري ٤/ ١٧٣٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.