٤٠١٧٦ - عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله:{وقد خلت سنة الأولين}، قال: وقائِع الله في مَن خلا قبلكم مِن الأمم (١). (٨/ ٥٩٤)
٤٠١٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{لا يؤمنون به} يعني: بالعذاب، ثم قال سبحانه:{وقد خلت سنة الأولين} بالتكذيب لرسلهم بالعذاب، يعني: الأمم الخالية الذين أُهْلِكوا بالعذاب في الدنيا (٢). (ز)
٤٠١٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- {فظلوا فيه يعرجون}: فظلَّت الملائكةُ يعرجون فيه، يراهم بنو آدم عيانًا، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون}(٣). (ز)
٤٠١٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء فظلُّوا فيه يعرُجُون}، يقول: ولو فتحنا عليهم بابًا مِن السماء فظلَّت الملائكةُ تعرج فيه، يختلفون فيه ذاهبين وجائين؛ لقال أهل الشرك: إنما أخَذ أبصارَنا، وشَبَّهَ علينا، وإنما سحرنا. فذلك قولهم:{لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين}[الحجر: ٧](٤). (٨/ ٥٩٥)
٤٠١٨٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. كما أخرج عبد الرزاق ١/ ٣٤٦ نحوه، وابن جرير ١٤/ ٢٤ من طريق معمر عن قتادة.