٤٠٤٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{إخوانا على سرر متقابلين} في الزيارة، يرى بعضُهم بعضًا متقابلين على الأسِرَّة يتحَدَّثون (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٠٤٢٥ - عن كَثِير النَّوّاء، قال: دخلتُ على أبي جعفر محمد بن علي، فقلت: ولِيِّي ولِيُّكم، وسِلْمِي سِلْمُكم، وعدُوِّي عدُوُّكم، وحَرْبي حَرْبُكم، إنِّي أسألك بالله، أتْبَرْأُ مِن أبي بكر وعمر؟ فقال: قد ضللتُ إذًا وما أنا من المهتدين، تولَّهما يا كَثِير، فما أدركك فهو في رقبتي. ثُمَّ تلا هذه الآية:{إخوانا على سرر متقابلين}(٢). (ز)
٤٠٤٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{لا يمسهم فيها نصب}، قال: المَشَقَّة، والأذى (٣). (٨/ ٦٣٠)
٤٠٤٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عنهم سبحانه، فقال:{لا يمسهم فيها نصب} يقول: لا تصيبهم فيها مَشَقَّةٌ في أجسادهم كما كان في الدنيا، {وما هم منها} مِن الجنة {بمخرجين} أبدًا، ولا بميِّتين أبدًا (٤). (ز)
٤٠٤٢٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن رجل مِن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: اطَّلعَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن الباب الذي يدخل منه بنو شَيْبَة، فقال:«ألا أراكم تضحكون؟». ثم أدْبَر، حتى إذا كان الحجرُ رَجَع إلينا القَهْقَرى، فقال: «إنِّي لَمّا
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٠ - ٤٣١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٨٠. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣١.