٤٠١٩٨ - عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه سُئِل: عن {السماء ذات البروج}[البروج: ١]. فقال:«الكواكب». وسُئِل: عن {الذي جعل في السماء بروجا}[الفرقان: ٦١] قال: «الكواكب». مثل البروج مشيدة، قال:«القصور»(١). (ز)
٤٠١٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ولقد جعلنا في السماء بروجا}، قال: كواكب (٢)[٣٥٩٤]. (٨/ ٥٩٦)
٤٠٢٠٠ - عن عطية العوفي، {ولقد جعلنا في السماء بروجًا}، قال: قصورًا في السماء، فيها الحَرَس (٣). (٨/ ٥٩٦)
٤٠٢٠١ - عن أبي صالح باذام، في قوله:{ولقد جعلنا في السماء بروجًا}، قال:
[٣٥٩٤] لم يذكر ابنُ جرير (١٤/ ٣١) في معنى: {ولَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا} سوى قول مجاهد، وقتادة. وعلَّق ابنُ كثير (٨/ ٢٤٨) على قولهما بقوله: «وهذا كقوله تبارك وتعالى: {تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا وجَعَلَ فِيها سِراجًا وقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان: ٦١]».