٤٠٥٧١ - عن أُبَيّ بن كعب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فاتحة الكتاب هي السبع المثاني»(١).
(٨/ ٦٤٩)
٤٠٥٧٢ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأُبَيِّ بن كعب:«إنِّي أُحِبُّ أن أُعَلِّمك سورةً، لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبور ولا في الفرقان مثلُها». قال: نعم، يا رسول الله. قال: إني لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها. ثم أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي يُحَدِّثني، فجعلت أتَباطَأُ مخافةَ أن يبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلمّا دنوتُ قلتُ: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال:«ما تقرأ في الصلاة؟». فقرأت عليه أُمَّ القرآن، فقال:«والذي نفسي بيده، ما أُنزِل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبور ولا في الفرقان مثلُها، إنّها السبعُ مِن المثاني، والقرآن العظيم الذي أُعطِيتُه»(٢). (ز)
٤٠٥٧٣ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«الركعتان اللتان لا يُقْرَأ فيهما كالخِداج لم يَتِمّا». قال رجل: أرأيتَ إن لم يكن معي إلا أمُّ القرآن؟ قال:«هي حسبُك، هي أمُّ القرآن، هي السبع المثاني»(٣). (ز)
(١) أخرجه الترمذي ٥/ ٣٥٤ (٣٣٩٠)، والنسائي ٢/ ١٣٩ (٩١٤)، والدارمي ٢/ ٥٣٨ (٣٣٧٢)، وابن خزيمة ١/ ٥٥٢ - ٥٥٣ (٥٠٠، ٥٠١)، وابن حبان ٣/ ٥٣ - ٥٤ (٧٧٥)، والحاكم ١/ ٧٤٤ (٢٠٤٨)، ٢/ ٢٨٣ (٣٠١٩)، ٢/ ٣٨٦ (٣٣٥١). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم». ووافقه الذهبي. وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/ ١٧٣ (٥٦٠٦): «ولحديث أُبَيّ بن كعب شاهد في صحيح البخاري وغيره مِن حديث أبي سعيد بن المعلى الأنصاري». (٢) أخرجه أحمد ١٥/ ٢٠٠ - ٢٠١ (٩٣٤٥)، والترمذي ٥/ ٣٥٤ (٣٣٩٠)، والحاكم ١/ ٧٤٥ (٢٠٥١)، جميعهم بألفاظ مختلفة، وابن جرير ١٤/ ١٢١ - ١٢٢، ١٢٤ واللفظ له. وأورده الثعلبي ٥/ ٣٤٩. قال الترمذي: «هذا أصحُّ من حديث عبد الحميد بن جعفر -يعني: الحديث السابق-، وهكذا روى غيرُ واحد عن العلاء بن عبد الرحمن». وقال البيهقي في شعب الإيمان ٤/ ٢٩ (٢١٣٩) بعد ذكر للحديث ولحديث ابن المعلى: «يشبه أن يكون هذا القول صَدَرَ مِن جهة صاحب الشرع - صلى الله عليه وسلم - لأبي، ولأبي سعيد بن المعلى كليهما، وحديث ابن المعلى رجاله أحفظ». (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٣٧٥ - ٣٧٦ (٦٤) في ترجمة إبراهيم بن الفضل المدني، والبيهقي في القراءة خلف الإمام ص ١٩ (١٦)، وابن جرير ١٤/ ١٢٣. قال ابن عدي: «وقد حدث عن إبراهيم بن الفضل هذا الثوري، ولا يسميه». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/ ١٤١٥ (٣١٠١): «وإبراهيم مُنكَر الحديث، لا شيء».