٣٦٣٧٩ - عن سفيان، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (كَذَلِكَ أخْذُ رَبِّكَ) بغير واو (١). (٨/ ١٣٨)
٣٦٣٨٠ - عن مجاهد بن جبر أنّه قرأها:(وكَذَلِكَ أخْذُ رَبِّكَ إذَآ أخَذَ القُرى بِظُلْمٍ)(٢). (٨/ ١٣٨)
[تفسير الآية]
٣٦٣٨١ - عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله سُبحانه لَيُمْلِي لِلَّظالم، حَتّى إذا أخَذَه لم يُفْلِتْهُ». ثم قرأ:{وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}(٣). (٨/ ١٣٨)
٣٦٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وكَذَلِكَ أخْذُ رَبِّكَ إذا أخَذَ القُرى وهِيَ ظالِمَةٌ} أي: مُشْرِكة، {إنَّ أخْذَهُ} يعني: بَطْشَهُ {ألِيمٌ} يعني: وجيع {شَدِيدٌ}(٤). (ز)
٣٦٣٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: إنّ الله حذَّر هذه الأمة سَطْوَتَه بقوله: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}(٥). (٨/ ١٣٨)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٦٣٨٤ - عن أبي عمران الجَوني، قال: لا يَغُرَّنَّكم طُولَ النَّسِيئَةِ، ولا حُسْنَ الطَّلَبِ؛ فإنّ أخذَه أليم شديد (٦). (٨/ ١٣٨)
(١) أخرجه ابن أبي داود ص ٥٦. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ١٢/ ١٣٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. (٣) أخرجه البخاري ٦/ ٧٤ (٤٦٨٦)، ومسلم ٤/ ١٩٩٧ (٢٥٨٣)، وابن جرير ١٢/ ٥٧٢، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٣ (١١٢١٢). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٧٢. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.