٣٥٣٧٥ - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان- قرأ هذه الآية:{إن كنت على بينة من ربي}، قال: على ثِقَة (٣). (ز)
٣٥٣٧٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قالَ يا قَوْمِ أرَأَيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي}، يعني: بيان من ربي (٤). (ز)
٣٥٣٧٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله:{إن كنت على بينة من ربي}، قال: قد عرَفتُها، وعرَفْتُ بها أمرَه، وأنّه لا إله إلا هو (٥). (٨/ ٣٦)
٣٥٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وآتانِي} يعني: وأعطاني {رَحْمَةً مِن عِنْدِهِ} نِعْمَةً من عنده، وهو الهُدى، {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} يعني: فخَفِيَت عليكم الرحمةُ (٦). (ز)
٣٥٣٧٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله:{وآتاني رحمة من عنده}، قال: الإسلام، والهُدى، والإيمان، والحكم، والنبوة (٧). (٨/ ٣٦)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٣، ٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: البحر المحيط ٥/ ٢١٨. (٢) أخرجه سعيد بن منصور (١٠٨٥ - تفسير)، وابن جرير ١٢/ ٣٨٤، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.