٣٥٩٥٨ - قال معمر بن راشد -من طريق محمد بن ثور-: بلغنا: أنّه كان في قرية لوطٍ أربعةُ آلاف ألف إنسان، أو ما شاء الله من ذلك (١). (ز)
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ}
٣٥٩٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الحِلْمُ يجمع لصاحبه شرفَ الدنيا والآخرة؛ ألم تسمع اللهَ وصَفَ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بالحِلْم، فقال:{إن إبراهيم لحليم أواه منيب}(٢). (٨/ ١٠٥)
٣٥٩٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله:{إن إبراهيم لحليم أواه منيب}، قال: كان مِن حِلْمِه أنّه كان إذا آذاه الرجل من قومه قال له: هداك الله (٣). (ز)
٣٥٩٦١ - عن عمرو بن ميمون، قال: الحليم: المُسَبِّح (٤). (٨/ ١٠٥)
٣٥٩٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق عبد الوهاب، عن رجل سَمّاه- في قوله:{إن إبراهيم لحليم}، قال: الحليم: الرَّحيم (٥). (ز)
٣٥٩٦٣ - عن يونس، قال: سمعتُ الحسن يقول: ما سمعتُ اللهَ نَحَل عبادَه شيئًا أقلَّ مِن الحِلم؛ فإنّه قال:{إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ}، وقال:{فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ}[الصافات: ١٠١](٦). (ز)
٣٥٩٦٤ - عن ضمرة بن حبيب، قال: الحِلمُ أرفعُ مِن العَقْل؛ لأنّ الله - عز وجل - تَسَمّى به (٧). (٨/ ١٠٥)
٣٥٩٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: {إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ}، يعني: لعليم (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٩٠. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الحلم -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢/ ٥٣ (٥٨) -. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٨. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٨. (٦) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ٢/ ٧٠٧. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩١.