٢٤٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {وللبسنا عليهم ما يلبسون}، يقول: لَخلَطنا عليهم ما يَخلِطون (١). (٦/ ١٩)
٢٤٥٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وللبسنا عليهم}، يقول: شَبَّهْنا عليهم (٢). (٦/ ٢٠)
٢٤٥٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله:{وللبسنا عليهم ما يلبسون}، فهم أهل الكتاب، فارقوا دينهم، وكذَّبوا رسلهم، وهو تحريف الكلام عن مواضعه (٣). (ز)
٢٤٥٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق رجل، عن الثوري- {ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا} فقالوا: كيف يكون ملكٌ رجلًا؟! {وللبسنا عليهم ما يلبسون}(٤). (ز)
٢٤٥٥٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله:{وللبسنا عليهم ما يلبسون}، يعني: التحريف، هم أهل الكتاب، فرَّقوا كتبهم ودينهم، وكذَّبوا رسلهم، فلبَس الله عليهم ما لبَسوا على أنفسهم (٥)[٢٢٣٢]. (ز)
٢٤٥٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وللبسنا عليهم ما يلبسون}، يقول: ما لَبَس قومٌ على أنفسِهم إلا لَبَس اللهُ عليهم، واللَّبسُ إنما هو مِن الناس، قد بيَّن الله للعباد، وبعَث رُسُلَه، واتخَذ عليهم الحُجَّة، وأراهم الآيات، وقدَّم إليهم بالوعيد (٦). (٦/ ٢١)
[٢٢٣٢] رجَّح ابنُ عطية (٣/ ٣١٨) نزولها في كفار العرب، وليس أهل الكتاب مستندًا إلى السياق، فقال: «وذكر بعض الناس في هذه الآية: أنها نزلت في أهل الكتاب، وسياق الكلام ومعانيه يقتضي أنها في كفار العرب». وبنحوه رجَّح ابنُ جرير (٩/ ١٦٥).