٢٤٦٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: قال الله: {انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم} في الآخرة {ما كانوا يفترون} من الشرك في الدنيا، فختم على ألسنتهم، وشهدت الجوارح بالكذب عليهم والشرك (١). (ز)
٢٤٦٧٧ - قال محمد بن السائب الكلبي: اجتمع أبو سفيان بن حرب، وأبو جهل بن هشام، والوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأُمَيَّة وأُبَيٌّ ابنا خلف، والحارث بن عامر، يستمعون القرآن، فقالوا للنضر: يا أبا قُتَيْلَةَ، ما يقول محمد؟ قال: ما أدري ما يقول، إلا أني أراه يحرك لسانه، ويقول أساطير الأولين، مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية. وكان النضر كثير الحديث عن القرون وأخبارها. فقال أبو سفيان: إني أرى بعض ما يقول حقًّا. فقال أبو جهل: كلّا، لا نُقِرُّ بشيء من هذا. وفي رواية: لَلْمَوتُ أهْوَنُ علينا من هذا. فأنزل الله - عز وجل -: {ومنهم من يستمع إليك}(٢). (ز)
[تفسير الآية]
{وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ}
٢٤٦٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ومنهم من يستمع إليك}، قال: قريش (٣). (٦/ ٣٣)
٢٤٦٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ومنهم} يعني: كفار مكة {من يستمع إليك} وأنت تتلو القرآن، يعني: النضر بن الحارث، إلى آخر الآية (٤). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٥. (٢) تفسير البغوي ٣/ ١٣٦. (٣) تفسير مجاهد ص ٣٢٠، وأخرجه ابن جرير ٩/ ١٩٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٥.