حَرَّمت العرب، وقالوا: أمرنا الله به. قال الله لرسوله: {فإن شهدوا فلا تشهد معهم} (١). (٦/ ٢٥٠)
٢٦٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا} الحرثَ، والأنعام (٢). (ز)
{فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١٥٠)}
٢٦٦٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فإن شهدوا} أنّ الله حرمه {فلا تشهد معهم} يأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن لا يصدق قولهم، {ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا} يعني: القرآن الذي فيه تحليل ما حرموا، {والذين لا يؤمنون بالآخرة} يعني: لا يُصَدِّقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، {و} الذين {هم بربهم يعدلون} يعني: يُشرِكون (٣). (ز)
{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}
٢٦٦٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} يقول: تعالوا حتى أقرأ ما حرَّم عليكم: {ألا تشركوا به شيئا} مِن خلقه (٤). (ز)
{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
٢٦٦٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وبالوالدين إحسانا}، يعني بِرًّا بهما (٥). (ز)
٢٦٦٣٧ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: {وبالوالدين إحسانا}، قال: قولوا صِدقًا فيما أمركم به، وفيما أمركم به من حقِّ الوالدين (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٥٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٣.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩٦.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩٦.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩٦.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٩٦.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٤.