فأشرك به غيره، {أو كذب بآياته} يعني: القرآن. قال الحسن: كل ما في القرآن {بآياتنا} و {آياته} يعني به: الدين بما فيه (١). (ز)
٢٤٦٤٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ومن أظلم} يقول: فلا أحد أظلم {ممن افترى على الله كذبا} بأنّ معه شريكًا، لقولهم: إنّ مع الله آلهة أخرى. ثم قال:{أو كذب بآياته} يعني: بالقرآن أنّه ليس من الله، {إنه لا يفلح الظالمون} يعني: المشركين في الآخرة، يعيبهم. نظيرها في يونس (٢). (ز)
٢٤٦٥٠ - عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن مجاهد بن جبر، {ويوم نحشرهم}، قال: الحشر: الموت (٣). (ز)
٢٤٦٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا}، وذلك أنّ المشركين في الآخرة لما رأوا كيف يتجاوز الله عن أهل التوحيد؛ فقال بعضهم لبعض: إذا سُئِلْنا قولوا: كُنّا مُوَحِّدين. فلمّا جمعهم الله وشركاءهم قال لهم:{أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون} في الدنيا بأنّ مع الله شريكًا؟ (٤). (ز)
٢٤٦٥٢ - في قراءة عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش-: (ما كانَ فَتْنَتَهُمْ) نصب (٥). (ز)
٢٤٦٥٣ - عن علقمة بن قيس النخعي أنّه قرأ:«واللهِ رَبَّنا»: واللهِ، يا ربَّنا (٦). (٦/ ٣٢)
(١) تفسير الثعلبي ٤/ ١٤١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٤ - ٥٥٥. يشير إلى قوله تعالى: {فَمَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ المُجْرِمُونَ (١٧)}. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٥. (٥) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١٤. وهي قراءة شاذة، قرأ بها أيضًا أُبَي، والأعمش. انظر: البحر المحيط ٤/ ٩٩. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: {واللهِ رَبِّنا} بخفض الباء. انظر: النشر ٢/ ٢٥٧، والإتحاف ص ٢٦١.