٢٤٦٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت- {وهم ينهون عنه وينئون عنه}، قال: نزلت في أبي طالب؛ كان ينهى المشركين أن يُؤذوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويتباعَدُ عمّا جاء به (٣). (٦/ ٣٤)
٢٤٦٩٧ - عن القاسم بن مُخَيمِرةَ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله:{وهم ينهون عنه وينئون عنه}، قال: نزلت في أبي طالب؛ كان ينهى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُؤذى، ولا يُصَدِّقُ به (٤). (٦/ ٣٥)
٢٤٦٩٨ - عن سعيد بن أبي هلال -من طريق خالد بن يزيد- في قوله:{وهم ينهون عنه وينئون عنه}، قال: نزلت في عمومة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا عشرة، فكانوا أشدَّ الناسِ معه في العلانية، وأشدَّ الناسِ عليه في السِّرِّ (٥). (٦/ ٣٦)
٢٤٦٩٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: نزلت في جملة كفار مكة (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٠١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٥. (٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٤٥ (٣٢٢٨، ٣٢٢٩)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٤١، من طريق بكر بن بكار، عن حمزة بن حبيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. قال الحاكم: «حديث حمزة بن حبيب صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٠٤ - ٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٧. (٦) تفسير الثعلبي ٤/ ١٤٢، وعقبه: يعني: وهم ينهون الناس عن اتباع محمد والإيمان به، ويتباعدون بأنفسهم عنه.