٢٤٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتابًا فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ} ما صدَّقوا به، و {لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} من أهل مكة: {إنْ هَذا} يقول: ما هذا القرآن {إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ} يعني: بيِّنٌ (٣). (ز)
٢٤٥٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في النضر بن الحارث، وعبد الله بن أمية بن المغيرة، ونوفل بن خويلد، كلهم من قريش (٤). (ز)
٢٤٥٣٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومَه إلى الإسلام، وكلَّمهم فأبلَغ إليهم -فيما بلَغَني-، فقال له زَمعةُ بن الأسود بن المطلب، والنضرُ بن الحارث بن كَلَدَة، وعَبدةُ بنُ عبد يغوث، وأُبيُّ بن خلف بن وهب، والعاصي بن وائل بن هشام: لو جُعِل معك -يا محمد- مَلَكٌ يُحَدِّثُ عنك الناس، ويُرى معك. فأنزل الله في ذلك من قولهم:{وقالوا لولا أنزل عليه ملك} الآية (٥). (٦/ ١٩)
(١) تفسير مجاهد ص ٣١٩، وأخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٤، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠ - ٥٥١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.