٢٧٠١٣ - قال عبد الله بن عباس:{قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء}، وذلك أنّ الكفار كانوا يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ارجع إلى ديننا. قال ابن عباس: كان الوليد بن المغيرة يقول: اتَّبعوا سبيلي أحمل عنكم أوزاركم. فقال الله تعالى:{ولا تكسب كل نفس إلا عليها}(٣). نزول الآية:
٢٧٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ كفار قريش قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ارجع عن هذا الأمر، فنحن لك كُفلاء بما أصابك من تَبِعَة. فأنزل الله:{قل} لهم: {أغير الله أبغي ربا}(٤). نزول الآية:
[٢٤٥٦] لم يذكر ابنُ جرير (١٠/ ٤٨) في معنى: {وأَنا أوَّلُ المُسْلِمِينَ} سوى قول قتادة من طريق معمر. وذكر ابنُ عطية (٣/ ٥٠٧) قولين: الأول: أنّ المعنى: وأنا أول المسلمين من هذه الأمة، وهو قول قتادة. والثاني: من أهل مكة، وهو قول مقاتل. ثم جمع بينهما قائلًا: «والمعنى واحد». ثم قدَّم الأول، فقال: «بل الأول أعمُّ وأحسن».