٧٣٩٨٥ - عن طاووس بن كيسان، قال: أدركتُ ناسًا مِن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: كلّ شيء بقَدَر الله (١). (ز)
٧٣٩٨٦ - عن يحيى بن زكريا، قال: كنت عند سفيان بن عُيينة، فقال له رجل: إنّا وجدنا خمسة أصناف من الناس قد كفروا، ليسوا مِنّا. قال: مَن هم؟ قال: الجهمية، والقدرية، والمُرجئة، والرافضة، والنصارى. قال: كيف؟ قال: قال الله -تبارك وتعالى-: {وكلم الله موسى تكليما}[النساء: ١٦٤]. قالت الجهمية: لا، ليس كما قلتَ، بل خلقتَ كلامًا. قال: فكفروا، وأوردوا على الله - عز وجل -، وقال الله:{ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر}. قالت القدرية: لا، ليس كما قلتَ، الشّرّ من الشيطان، وليس مما خلقه. فكفروا، وأوردوا على الله، وقال الله:{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}[الجاثية: ٢١]. قالت المُرجئة: ليس كما قلتَ، بل هم سواء. فكفروا، وأوردوا على الله. وقال علي بن أبي طالب: إنّ خير هذه الأُمّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر. قالت الرافضة: لا، ليس كما قلتَ، بل أنتَ خير منهما. قال: فكفروا، وأوردوا عليه، وقال عيسى ابن مريم - عليه السلام -: أنا عبد الله ورسوله. قالت النصارى: ليس كما قلتَ، بل أنت هو. قال: فكفروا وأوردوا عليه. قال سفيان: اكتبوه، اكتبوه (٢). (ز)
٧٣٩٨٧ - عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«ما طَنَّ ذُباب إلا بقَدَر». ثم قرأ:{وما أمْرُنا إلّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ}(٣). (١٤/ ٩٣)
٧٣٩٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {وما أمْرُنا إلّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ}: يريد: أنّ قضائي في خلْقي أسرع مِن لَمْح البصر (٤). (ز)
٧٣٩٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي-: وما أمرنا بمجيء الساعة في السُّرعة إلا كطرْف البصر (٥). (ز)
(١) أخرجه البغوي ٤/ ٣٢٨ - ٣٢٩. (٢) أخرجه البيهقي في القضاء والقدر ٣/ ٨٢٦. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) تفسير البغوي ٧/ ٤٢٦. (٥) تفسير البغوي ٧/ ٤٢٦.