فيمَن يُكَذِّب بالقَدَر؟ قال: اجمع بيني وبينه. قلتُ: ما تصنع به؟ قال: أخنقه حتى أقتله (١). (١٤/ ٩٤)
٧٣٩٦٠ - عن عطاء -من طريق شيخ من قريش- قال: جاء أسْقف نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، تزعم أنّ المعاصي بقَدَر، والبحار بقَدَر، والسماء بقَدَر، وهذه الأمور تجري بقَدَر، فأما المعاصي فلا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أنتم خصماء الله». فأنزل الله تعالى:{إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ} إلى قوله: {خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ}(٢). (ز)
٧٣٩٦١ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق سالم- قال: ما نَزَلَتْ هذه الآية إلا تَعْيِيرًا لأهل القَدَر: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ}(٣). (١٤/ ٩٣، ٩٥)
٧٣٩٦٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق خُصَيف- قال: لما تكلّم الناس في القَدَر نظرتُ، فإذا هذه الآية أُنزِلَتْ فيهم:{إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ} إلى قوله: {إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ}(٤). (١٤/ ٩٥)
٧٣٩٦٣ - عن أسيد، قال: حضرتُ محمد بن كعب وهو يقول: إذا رأيتموني أنطلِق في القَدَر فغُلّوني؛ فإني مجنون، فوالذي نفسي بيده، ما أُنزِلَتْ هذه الآيات إلا فيهم. ثم قرأ:{إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ} إلى قوله: {خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ}(٥). (ز)
٧٣٩٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: إنّي لَأجِد في كتاب الله قومًا يُسحبون في النار على وجوههم، يُقال لهم:{ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ} لأنهم كانوا يكذِّبون بالقدر، وإني لا أراهم، فلا أدري أشيء كان قبلنا، أم شيء
(١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص ٦٣٥. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ٨/ ١٠١. إسناده ضعيف؛ لضعف بحر بن كنيز السقاء، ولجهالة شيخه، ولإرساله. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٦٢. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة في جامعه. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٦٢. (٥) أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص ٤٠٢.