٧٣٧٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ}، قال: استُطِير جنونًا (٣). (١٤/ ٧٤)
٧٣٧٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- {وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ}، قال: استُعِرَ جنونًا (٤)[٦٣١٤]. (ز)
٧٣٧٥٢ - عن الحسن البصري، في قوله:{وازْدُجِرَ}، قال: تهدّدوه بالقتل (٥). (١٤/ ٧٤)
٧٣٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ} قبل أهل مكة {قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا} نوحًا، {وقالُوا} لنوح: {مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ} يعني: استطار القلب منه، وأوعدوه بالقتل، وضربوه (٦). (ز)
٧٣٧٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ}، قال: اتّهموه وزجروه وأوعدوه لَئِن لم يفعل ليكوننّ من المرجومين. وقرأ:{قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المَرْجُومِينَ}[الشعراء: ١١٦](٧)[٦٣١٥]. (ز)
[٦٣١٤] ذكر ابنُ عطية (٨/ ١٤١ - ١٤٢) أنه على قول مجاهد فقوله: {وازدجر} من قول قوم نوح، وانتقده بقوله: «وهذا قول فيه تَعَسُّف وتَحَكُّم». [٦٣١٥] علَّق ابنُ كثير (١٣/ ٢٩٦) على قول ابن زيد بقوله: «وهو متوجه حسن».