٧٣٦٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: أرِنا آيةً حتى نؤمن. فسأل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ربّه أن يريهم آية، فأراهم القمر قد انشقّ، فصار قمرين؛ أحدهما على الصفا، والآخر على المروة، قدْر ما بين العصر إلى الليل ينظرون إليه، ثم غاب القمر، فقالوا: هذا سحرٌ مستمرٌّ (١). (١٤/ ٦٩)
٧٣٦٩١ - عن أنس بن مالك -من طريق قتادة-: أنّ أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم القمرَ شِقَّتين، حتى رَأوا حِراء بينهما (٢). (١٤/ ٦٥)
٧٣٦٩٢ - عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: سأل أهلُ مكة النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - آيةً، فانشقّ القمر بمكة فِرْقتين؛ فنَزَلَتْ:{اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ} إلى قوله: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} يقول: ذاهب (٣). (١٤/ ٦٤)
٧٣٦٩٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- قال: انشقّ القمرُ على عهد رسول الله شِقّتين. فقال المشركون: سحرٌ. فنَزَلَتْ:{اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر}(٤). (ز)
[تفسير الآية]
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)}
٧٣٦٩٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي معمر- قال: انشقّ القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فِرْقتين؛ فِرْقة فوق الجبل، وفِرْقة دونه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اشهدوا»(٥). (١٤/ ٦٥)
(١) أخرجه أبو نعيم في الدلائل (٢١٠). (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٧، والبخاري (٣٦٣٧، ٣٨٦٨، ٤٨٦٧، ٤٨٦٨)، ومسلم (٢٨٠٢/ ٤٦)، وابن جرير ٢٢/ ١٠٣ - ١٠٤، ١٠٥. (٣) أخرجه البخاري ٤/ ٢٠٦ - ٢٠٧ (٣٦٣٧)، ٥/ ٤٩ (٣٨٦٨)، ٦/ ١٤٢ - ١٤٣ (٤٨٦٧، ٤٨٦٨)، ومسلم ٤/ ٢١٥٩ (٢٨٠٢) دون ذكر الآية، وعبد الرزاق ٣/ ٢٥٧ (٣٠٥٧)، وابن جرير ٢٢/ ١١١، والثعلبي ٩/ ١٦١ دون ذكر الآية أيضًا. (٤) أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ٢/ ٦٠٣. وذكره في الإيماء ٧/ ٤٧٢ (٧١٦٤)، وعزاه إلى جزء سعدان (٥٥) وقال: «وصله الطبراني (١١٦٤٢) عن عكرمة، عن ابن عباس». (٥) أخرجه البخاري ٤/ ٢٠٦ (٣٦٣٦)، ٥/ ٤٩ (٣٨٦٩، ٣٨٧١)، ٦/ ١٤٢ (٤٨٦٤، ٤٨٦٥) واللفظ له، ومسلم ٤/ ٢١٥٨ (٢٨٠٠)، وابن جرير ٢٢/ ١٠٥، والثعلبي ٩/ ١٦٠ - ١٦١.