٧٣٧٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر، عن يونس-: أنّ الله حين غَرَّق الأرض جعلت الجبال تشمخ، فتواضع الجُوديّ، فرفعه الله على الجبال، وجعل قرار السفينة عليه (١). (ز)
٧٣٧٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{ولَقَدْ تَرَكْناها آيَةً}، قال: أبقى الله سفينة نوح على الجُوديّ حتى أدركها أوائل هذه الأمة (٢)[٦٣٢٣]. (١٤/ ٧٧)
٧٣٧٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أبقى اللهُ السفينةَ في أرض الجزيرة عبرةً وآيةً، حتى نظر إليها أوائلُ هذه الأمة نظرًا، وكم مِن سفينة بعدها فصارت رمادًا (٣). (ز)
٧٣٧٩٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَقَدْ تَرَكْناها آيَةً} يعني: السفينة كانت عِبرة وآية لمن بعدهم من الناس، نظيرها في الحاقة، وفي الصافات، وفى العنكبوت (٤)، {فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ} يقول: هل مَن يتذكر؟ فيعلم أنّ ذلك حقٌّ فيعتبر ويخاف عقوبة الله تعالى (٥). (ز)
[٦٣٢٣] ساق ابن كثير (١٣/ ٢٩٧) هذا القول، ثم رجَّح أن المراد: جنس السُّفن، مستندًا إلى الظاهر، فقال: «والظاهر أن المراد من ذلك: جنس السُّفن». وذكر ابنُ عطية (٨/ ١٤٤) أنّ مكيًّا قال بعود الضمير في قوله: {تركناها} على الفِعلة والقصة.