٧٣٩٣٥ - عن عائشة، قالت: نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بمكة، وإني لَجارية ألعب:{بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسّاعَةُ أدْهى وأَمَرُّ}(٢). (١٤/ ٨٦)
[تفسير الآية]
٧٣٩٣٦ - عن الحسن البصري:{والسّاعَةُ أدْهى} مِن تلك الأخذات التي أهلك بها الأمم السالفة، {وأَمَرُّ} أي: وأشدُّ (٣). (ز)
٧٣٩٣٧ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله:{فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم}[يونس: ١٠٢]، قال: خُوِّفوا بالعذاب، ثم قال:{بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}(٤). (ز)
٧٣٩٣٨ - عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق عمرو بن مُرة- قال: إنْ هذه الأمةُ بهلاك، إنما موعدهم الساعة. ثم قرأ:{أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ} إلى قوله: {والسّاعَةُ أدْهى وأَمَرُّ}(٥). (ز)
[٦٣٤٦] اختُلف في نزول هذه الآية على قولين: الأول: أنها مكية. الثاني: أنها نَزَلَتْ يوم بدر. وذكر ابنُ عطية (٨/ ١٥٣) أنه على القول الأول فالرسول إنما كان مستشهدًا بهذه الآية يوم بدر حين تلاها. وانتقد الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق علي بن أبي داود، وعكرمة، ورجَّح الأول، فقال: «وهذا ضعيف، والصواب أنّ الوعد أنجز يوم بدر». ولم يذكر مستندًا.