يقول: ليس كفّاركم خيرًا من قوم نوح وقوم لوط (١). (١٤/ ٨٥)
٧٣٩٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- {أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ}، يقول: أكفّاركم -يا معشر قريش- خيرٌ مِن أولئكم الذين مَضوا؟! (٢). (١٤/ ٨٥)
٧٣٩٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ}، يقول: أكفّاركم خير ممن قد مضى؟! (٣). (١٤/ ٨٤)
٧٣٩٠٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ}، قال: أكفّاركم -أيتها الأمة- خير مما ذُكر من القرون الأولى الذين أهلكتهم؟! (٤). (١٤/ ٨٥)
٧٣٩١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّف كفار مكة، فقال:{أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولئِكُمْ}، يعني: أكفّار أمّة محمد - صلى الله عليه وسلم - خيرٌ مِن كفار الأمم الخالية الذين ذكرهم في هذه السورة؟! يقول: أليس أهلكتُهم بالعذاب بتكذيبهم الرُّسُل؟! فلستم خيرًا منهم إن كذَّبتم محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أن يهلككم بالعذاب (٥). (ز)
٧٣٩١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ}، قال: أكفّاركم خير من الكفار الذين عذّبناهم على معاصي الله؛ وهؤلاء الكفار خير مِن أولئك؟! وقال:{أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ} أسْتَبْقاها؟ (٦). (ز)
{أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣)}
٧٣٩١٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله:{فِي الزُّبُرِ}، يقول: في الكتب (٧). (ز)
٧٣٩١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- {أمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ}: يعني: في الكتب (٨). (١٤/ ٨٥)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٥٥ - ١٥٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٥٥. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٩، وابن جرير ٢٢/ ١٤٩ - ١٥٠، ١٥٣ - ١٥٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٥٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٨٣ - ١٨٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٥٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٥٦. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٥٦.