٧٣٦٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نَزَلَتْ سورة القمر بمكة (١). (١٤/ ٦٣)
٧٣٦٧٤ - عن عبد الله بن الزبير، مثله (٢). (١٤/ ٦٣)
٧٣٦٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: نَزَلَتْ بمكة سورة {اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ}، بعد {والسماء والطارق}(٣). (١٤/ ٦٣)
٧٣٦٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٧٣٦٧٧ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّية، وسمّياها:{اقتربت الساعة}(٤). (ز)
٧٣٦٧٨ - عن قتادة بن دعامة: مكّيّة (٥). (ز)
٧٣٦٧٩ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وسمّاها:{اقتربت الساعة}، نَزَلَتْ بعد سورة الهُمَزة (٦). (ز)
٧٣٦٨٠ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٧). (ز)
٧٣٦٨١ - قال مقاتل بن سليمان: سورة القمر مكّيّة، عددها خمس وخمسون آية (٨)[٦٣٠٧]. (ز)
[٦٣٠٧] ذكر ابنُ عطية (٨/ ١٣٦) أن هذه السورة مكية بإجماع، إلا آية واحدة اختُلف فيها، وهي قوله: {سيهزم الجمع} [القمر: ٤٥]، فقال جمهور الناس: هي مكية. وقال قوم: هي مما نزل ببدر. وقيل: بالمدينة. ورجّح (٨/ ١٥٣) عند تفسيره لها أنها مكية، ولم يذكر مستندًا.