٣٤٦٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطِيَّة- في قوله:{قل أرأيتُم ما أنزلَ اللهُ لكُم من رزقٍ} الآية، قال: هم أهلُ الشِّرك، كانوا يُحِلُّون مِن الحرث والأنعام ما شاءوا، ويُحَرِّمون ما شاءوا (١). (٧/ ٦٧١)
٣٤٦٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: إنّ أهل الجاهلية كانوا يُحَرِّمون أشياء أحلَّها اللهُ من الثياب وغيرها، وهو قول الله:{قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا}، وهو هذا؛ فأنزل الله تعالى:{قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ... }[الأعراف: ٣٢] الآية (٢). (ز)
٣٤٦٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- {فَجَعَلْتُمْ مِنهُ حَرامًا وحَلالًا}، قال: الحَرْث، والأنعام (٣). (ز)
٣٤٦٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فجعلتم منه حراما وحلالا}، قال: في البَحِيرة، والسّائِبة (٤). (ز)
٣٤٦٢٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله:{قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا}: هو الذي قال الله: {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا} إلى قوله: {ساء ما يحكمون}[الأنعام: ١٣٦](٥). (ز)
٣٤٦٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} الآية، يقول: كلّ رزق لم أُحَرِّم حَرَّمتُموه على أنفسكم مِن نسائكم وأموالكم وأولادكم، {آلله أذن لكم} فيما حرَّمتُم من ذلك، {أم على الله تفترون}(٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٠٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٠١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٠١. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٠٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٠٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٠٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٠ بنحوه.