[تفسير الآية]
{أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ}
٣٤١٥٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: عَجِبَتْ قريش أن بُعِث رجلٌ منهم. قال: ومثل ذلك: {وإلى عادٍ أخاهُمْ هُودًا} [الأعراف: ٦٥]، {وإلى ثَمُودَ أخاهُمْ صالِحًا} [الأعراف: ٧٣]، قال الله: {أوَعَجِبْتُمْ أنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِن رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنكُمْ} [الأعراف: ٦٣] (١). (ز)
٣٤١٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: {أكانَ لِلنّاسِ عَجَبًا} يعني بالناس: كُفّار أهل مكة {عجبا أنْ أوْحَيْنا إلى رَجُلٍ مِنهُمْ} يعني بالرَّجُل: محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، يعرفونه ولا ينكرونه: {أنْ أنْذِرِ} يعني: حذِّر {النّاسَ} عقوبةَ الله - عز وجل - ونِقْمَتَه إذا عَصَوْه (٢). (ز)
{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ}
٣٤١٥٥ - عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أنس- في قوله: {قَدَمَ صِدْقٍ}، قال: سَلَفَ صدقٍ (٣). (٧/ ٦٢٩)
٣٤١٥٦ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: {قَدَمَ صِدْقٍ}، قال: القَدَم: هو العملُ الذي قدَّموا؛ قال الله: {ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وءاثَرَهُم} [يس: ١٢]. والآثارُ: مَمْشاهم. قال: مشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أُسطُوانتين مِن مسجدهم، ثم قال: «هذا أثَرٌ مكتوبٌ» (٤). (٧/ ٦٢٨)
٣٤١٥٧ - عن علي بن أبي طالب، في قوله: {أنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِم}، قال: محمد شفيع لهم (٥). (٧/ ٦٢٩)
٣٤١٥٨ - عن أبي سعيد الخدريِّ، في قوله: {قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِم}، قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - شفيعُ صدقٍ لهم يومَ القيامةِ (٦). (٧/ ٦٢٩)
٣٤١٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وبَشِرِ الَّذِينَ ءامَنُوا أنَّ
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٧.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٢٥.
(٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٣٨.
(٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.