٣٤٨٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ربنا اطمس على أموالهم}، قال: قد فعل ذلك، وقد أصابهم ذلك؛ طَمَس على أموالهم فصارت حجارةً ذهبُهم، ودراهمُهم، وعَدَسُهم، وكلُّ شيء (١)[٣١٤٩]. (ز)
{وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ}
٣٤٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{واشدد على قلوبهم}، قال: اطْبَعْ (٢). (٧/ ٦٩٥)
٣٤٨٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{واشدد على قلوبهم}، قال: بالضلالة (٣). (٧/ ٦٩٦)
٣٤٨٢٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{واشدُد على قُلُوبهم}، يقول: أهْلِكهم كُفّارًا (٤). (٧/ ٦٩٦)
٣٤٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{واشْدُدْ} يعني: اخْتُم {عَلى قُلُوبِهِمْ}. قال هارون: آمين (٥). (ز)
[٣١٤٩] اختُلِف في تأويل قوله تعالى: {ربنا اطمس على أموالهم} على قولين: أحدهما: غَيِّر أموالهم عن هيئتها، وبَدِّلها إلى غير الحال التي هي بها. والثاني: أهلكها ودمّرها. وذَهَبَ ابنُ جرير (١٢/ ٢٦٣) إلى القول الأول -وهو قول محمد بن كعب القرظي، وأبي العالية، والربيع، وقتادة، وسفيان، وأبي صالح، والضحاك بن مزاحم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم- مستندًا إلى اللغةِ، وأقوال السلف، والنظائر؛ وذلك نحو قوله: {مِن قَبْلِ أنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّها عَلى أدْبارِها} [النساء: ٤٧]، يعني به: من قبل أن نُغَيّرها عن هيئتها التي هي بها.