٣٤٩٢٤ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قال: قال الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {فلا تكونن من الممترين}، يقول: فلا تَكُونَنَّ في شكٍّ مِن ذلك (١). (ز)
٣٤٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{لَقَدْ جاءَكَ الحَقُّ مِن رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ} يعني: من المشركين (٢) في القرآن بأنّه جاء من الله تعالى، ثم حذّر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأوعز إليه حين قالوا: إنما يلقّنه الري (٣) على لسانه، {ولا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ} يعنى: القرآن، كما كذّب به كُفّار مكة، {فَتَكُونَ مِنَ الخاسِرِينَ}(٤). (ز)
٣٤٩٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{حقت عليهم كلمت ربك}، يقول: سَبَقَتْ كلمةُ ربِّك (٥). (ز)
٣٤٩٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{إنّ الذين حقَّت عليهم كلمتُ ربك لا يؤمنونَ}، قال: حقَّ عليهم سخطُ الله بما عَصَوْه (٦). (٧/ ٧٠٦)
٣٤٩٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون}، قال: حقَّ عليهم سَخَطُ الله بما عَصَوْه (٧). (ز)
٣٤٩٢٩ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} يعني: وجبت عليهم كلمة العذاب، يقول: أي: سبقت لهم الشقاوة مِن الله - عز وجل - في علمه {لا يُؤْمِنُونَ} يعني: لا يُصَدِّقون (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٦. (٢) كذا في المطبوع، والصحيح «الشاكين» كما في مواضع أخرى من تفسير مقاتل ١/ ١٤٨، ٢٨١، ٥٥٤. (٣) الري: شيطان. وسيأتي عند تفسير الآية [١٧] من سورة هود. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٦. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٨، وابن جرير ١٢/ ٢٩٠ - ٢٩١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٨، وابن جرير ١٢/ ٢٩٠، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٦. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٩.