٣٤٩١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قوله:{فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك}، قال: هم أهل الكتاب (١). (ز)
٣٤٩٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول:{فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك}، يعني: أهل التقوى وأهل الإيمان من أهل الكتاب، مِمَّن أدرك نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - (٢). (ز)
٣٤٩٢١ - عن الحسن البصري، في قوله:{فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك}، قال: سؤالُك إيّاهم نظرُك في كتابي، كقولك: سَلْ عن آل المهلَّب دُورَهم (٣). (٧/ ٧٠٦)
٣٤٩٢٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فَإنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} يا محمد {فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الكِتابَ مِن قَبْلِكَ} عبد الله بن سلام وأصحابه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك:«لا أشك ولا أسأل بعد، أشهد أنّه الحق مِن عند الله»(٤). (ز)
٣٤٩٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله تعالى:{فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك}، قال: هو عبد الله بن سلام، كان مِن أهل الكتاب فآمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٨٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٨٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٦. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٨٦، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٦ من طريق أصبغ بن الفرج.