٩٨٤٧ - عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله:{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة}، قال:«ألْفَيْ ألْف ضعف»(٢). (ز)
٩٨٤٨ - عن أبي عثمان النَّهْدِيّ، قال: بَلَغَنِي عن أبي هريرة حديث أنه قال: إنَّ الله ليكتب لعبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة. فحججتُ ذلك العام، ولم أكن أريد أن أحُجَّ إلا لألقاه في هذا الحديث، فلقِيتُ أبا هريرة، فقلتُ له، فقال: ليس هذا قلتُ، ولم يحفظ الذي حَدَّثك، إنما قلتُ: إن الله ليعطي العبد المؤمن بالحسنة الواحدة ألْفَيْ ألف حسنة. ثم قال أبو هريرة: أو ليس تجدون هذا في كتاب الله: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة}، فالكثيرة عند الله أكثر من ألفِ ألفٍ وألْفَي ألفٍ، والذي نفسي بيده لقد سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«إنّ الله يضاعفُ الحسنةَ ألْفَيْ ألفِ حسنة»(٣). (٣/ ١٢٥)
٩٨٤٩ - عن كعب، أنّ رجلًا قال له: سمعتُ رجلًا يقول: مَن قرأ: {قل هو الله أحد} مَرَّة واحدة بنى الله له عشرة آلافِ ألفِ غُرْفَةٍ مِن دُرٍّ وياقوت في الجنة. أفأُصَدِّقُ بذلك؟ قال: نعم، أوَعَجِبْتَ من ذلك؟! وعشرين ألفَ ألفٍ، وثلاثين ألفَ ألفٍ، وما لا يُحْصى. ثم قرأ:{فيضاعفه له أضعافا كثيرة}، فالكثير من الله ما لا يُحْصى (٤). (٣/ ١٢٧)
(١) أورده الثعلبي في تفسيره ٢/ ٢٠٥ مرسلا. وعزاه ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب ١/ ٦٠٦، والسيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٣٩٨ (٧٦) ترجمة إبراهيم بن عطية. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه إبراهيم بن عطية الثقفيّ، قال البخاري: «عنده مناكير». وقال النسائي: «متروك». وقال أحمد: «لا يكتب حديثه». وقال يحيى: «لا يساوي شيئًا». ينظر: ميزان الاعتدال ١/ ٨٠ - ٨١. (٣) أخرجه أحمد ١٦/ ٤٤٢ - ٤٤٣ (١٠٧٦٠)، وفي كتاب الزهد ص ١٤٢ (٩٦٧) بلفظه، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦١ (٢٤٣٤). قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٦٦٣: «هذا حديث غريب، وعلي بن زيد بن جدعان عنده مناكير». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٤٥ (١٧١٨٨، ١٧١٨٩): «رواه أحمد بإسنادين، والبزار بنحوه، وأحدُ إسنادي أحمد جيد». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ٣٨٩: «رجاله ثقات، غير علي بن زيد -وهو ابن جدعان-؛ فيه ضعفٌ من قِبل حفظه». (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٢.