١٦٧١ - عن عمر بن الخطاب -من طريق قَتادَة- أنه كان إذا تلا:{اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم} قال: مضى القوم، وإنما يعني به أنتم (٢). (١/ ٣٦٢)
١٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم}، قال: نعمة الله التي أنعم على بني إسرائيل فيما سمي، وفيما سوى ذلك؛ فَجَّرَ لهم الحَجَر، وأنزل عليهم المَنَّ والسَّلْوى، وأنجاهم من عبودية آل فرعون (٣). (١/ ٣٦٢)
١٦٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{يا بني إسرائيل} يعني: اليهود بالمدينة، {اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم} يعني: أجدادكم، والنعمة عليهم حين أنجاهم من آل فرعون فأهلك عدوهم، والخير الذي أنزل عليهم في أرض التِّيهِ، وأعطاهم التوراة (٤). (ز)
١٦٧٤ - عن سفيان بن عُيَيْنَة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله:{اذكروا نعمتي}، قال: أيادي الله عندكم وأيامه (٥). (١/ ٣٦٢)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٠٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٠٤ (٤٩٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٠٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٩٩ في تفسير قوله تعالى: {وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم} [إبراهيم: ٦].