٢٠٢٠٧ - عن عائشة، قالت: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إلَّآ أُنثى)(١). (٥/ ٢٠)
٢٠٢٠٨ - عن عائشة -من طريق عروة- أنّها كانت تقرأ:(إن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إلَّآ أوْثانًا)(٢). (٥/ ٢٠)
٢٠٢٠٩ - عن محمد بن السائب الكلبي، أنّ عبد الله بن عباس كان يقرأ هذا الحرف:(إن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إلَّآ أُنُثًا وإن يَدْعُونَ إلّا شَيْطانًا مَّرِيدًا)(٣)[١٨٤٦]. (٥/ ٢٠)
٢٠٢١٠ - عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرؤها:(إن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إلَّآ أُثُنًا)(٤)[١٨٤٧]. (ز)
[١٨٤٦] وجَّهَ ابنُ جرير (٧/ ٤٨٩) هذه القراءة بقوله: «كأنه أراد جمع الإناث، فجمعها: أُنُثًا، كما تجمع الثمار: ثمُرًا». [١٨٤٧] وجَّهَ ابنُ جرير (٧/ ٤٨٩) هذه القراءة بقوله: «وقد روي عن ابن عباس أنه كان يقرؤها ... ، بمعنى: جمع وثَن، فكأنه جمع وثَنا: وُثْنًا، ثم قلَب الواو همزة مضمومة، كما قيل: ما أحسن هذه الأُجُوه: بمعنى: الوجوه، وكما قيل: {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: ١١] بمعنى: وُقِّتت». ثم رجَّح قراءة {إناثا} مستندًا إلى الإجماع، ورسم المصحف، فقال: «والقراءة التي لا أستجيز القراءة بغيرها قراءةُ مَن قرأ: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} بمعنى: جمع أنثى؛ لأنها كذلك في مصاحف المسلمين، ولإجماع الحجة على قراءة ذلك كذلك».