البقرة [٢١٩]: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}، فنسخت في المائدة، فقال: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون (٩٠)} (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٨٢٥٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا نعس أحدكم في الصلاة فلْيَنَم، حتى يعلم ما يقرأ»(٢). (ز)
١٨٢٥١ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عمرو بن شُرحبيل- قال: كان مُنادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة نادى:{لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}(٣). (ز)
١٨٢٥٢ - عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أُرَحِّلُ ناقةَ الرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرحلة، فكرهتُ أن أُرَحِّل ناقته وأنا جُنُب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلًا من الأنصار فرَحَّلها، ثم رضفتُ أحجارًا، فأسخنت بها ماءً، فاغتسلت، ثم لحقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فقال:«يا أسلع، ما لي أرى رحلتَك تغيَّرَتْ؟». قلت: يا رسول الله، لم أُرَحِّلْها، رَحَّلَها رجلٌ من الأنصار. قال:«ولِمَ؟». قلتُ: إنِّي أصابتني جنابة، فخشيت القَرَّ على نفسي، فأمرته أن يُرَحِّلها، ورضفتُ أحجارًا، فأسخنت بها ماءً، فاغتسلت به. فأنزل الله:{يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل} إلى {إن الله كان عفوا غفورا}(٤). (٤/ ٤٥٢)
(١) أخرجه ابن وهب في الجامع ٣/ ٧٠ (١٥٧). وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/ ٩٥٩ نحوه. (٢) أخرجه البخاري ١/ ٥٣ (٢١٣). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٢/ ١٧٦ - ١٧٧ (٢٤٢٤١). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٩٩ (٨٧٧)، والبيهقي في الكبرى ١/ ٩ (١٠). قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٦١ - ٢٦٢ (١٤١١): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه الهيثم بن رزيق، قال بعضهم: لا يتابع على حديثه». وقال ابن حجر في التلخيص ١/ ١٤٤ - ١٤٥: «والهيثم بن زريق الراوي له عن أبيه عن الأسلع هو وأبوه مجهولان، والعلاء بن الفضل المنقري راويه عن الهيثم فيه ضعف». وقال الزيلعي في نصب الراية ١/ ١٠٣: «قال الذهبي في مختصر سنن البيهقي: تفرَّد به العلاء بن الفضل، وليس بحجة».